
قلل محلل وأكاديمي أمريكي من شأن التخوف من انتقال عدوى القدرات النووية بما يشبه نظرية الـ(دومينوز) في الشرق الأوسط بسبب سعي إيران لامتلاك قدرات نووية ووصفه بـ"الأمر المبالغ فيه".
واستبعد فرانسيس جافين، وهو أستاذ الشئون الدولية ومدير مركز روبرت ستروس للأمن الدولي والقانون بكلية ليندون جونسون للشئون العامة بجامعة تكساس في أوستن، استبعد سعي السعودية ومصر وتركيا إلى الانضمام للنادي النووي في حال امتلاك إيران لسلاح نووي.
وتخشى الولايات المتحدة والغرب أن يسمح البرنامج النووي الإيراني للجمهورية الإسلامية بتطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران التي تقول إن برنامجها يهدف للأغراض السلمية.
وكان السناتور الديمقراطي عن ولاية ماساشوستس جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جون كيري حذر في يونيو من أن فشل الحوار الأمريكي مع إيران في وقف طموحات طهران النووية من الممكن أن يشعل سباق تسلح نووي في مصر والسعودية ودول خليجية.
وقال كيري، الذي يشغل منصب رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ إن هذه المسألة: "محورية بالنسبة لحل قضايا الشرق الأوسط ومنع السعودية ومصر والكويت من الدخول في سباق تسلح".
وتابع جافين في مقال بصحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية الثلاثاء إن هناك سببا للقلق في المنطقة "في ظل عدم رغبة إيران في الاستجابة للضغوط العالمية، وسعي إرهابيين لامتلاك جهاز نووي"، لكنه استدرك قائلا إنه لا ينبغي القلق بشدة بشأن هذه التهديدات التي وصفها بـ"المبالغ بها".
وقال جافين إن حدوث "دموينوز نووي" في المنطقة ممثل في سعي مصر والسعودية وتركيا إلى الحصول على سلاح نووي بسبب برنامج إيران النووي "تهديد مبالغ به منذ زمن الرئيس (الأمريكي الأسبق) جون كينيدي، الذي تنبأ في عام 1963 بأنه يمكن أن يكون هناك 25 دولة تمتلك أسلحة نووية بحلول السبعينيات، لكن الواقع أن عدد البرامج النووية في العالم قد تناقص بشكل دراماتيكي خلال العقود الثلاثة الأخيرة".
وأشار جافين إلى أن جنوب إفريقيا وأوكرانيا وكازاخستان وبيلاروسيا قد تخلت جميعها عن أسلحتها النووية، كما أوقفت أستراليا والبرازيل والسويد برامجها لبناء قنابل نووية.